آنّا دولغاريوفا شاعرة ومراسلة حربية. تنقل المساعدات الإنسانية إلى الجبهة، وتكتب مقالات عن الحرب، وتُعِد التقارير. لكن الشعر احتل دائما مكانة خاصة في قلبها. يروي الفيلم عدة قصص عن شعراء وكتاب، التقت بهم آنّا على خطوط الجبهة.
التحق النقيب ألكسندر سيغيدا، واسمه الحركي «زاخار»، والمتطوع ألكسندر سيليونين، واسمه الحركي «شاشكا»، بالعملية العسكرية الخاصة، لكنهما لم يتخليا عن موهبتهما الأدبية. يكتبان عن الحرب وبطولات الجنود الروس.
يقول والد الراحل فانيا لُوكين إن الشاب بدأ ممارسة الأدب وهو في الثانية عشرة من عمره. درس فانيا في مدرسة للآداب، لكنه قرر أن يصبح عسكريا محترفا. كان يمزح بشأن كتابة «قصص سيفاستوبول» جديدة. (المقصود قصص الكاتب الشهير تولستوي). يقرأ والده على آنّا الأبيات التي أرسلها فانيا من الجبهة:
«طريقي الآن هو إلى الحرب.
لم أستطع فهم سوى شيء واحد -
لقد أوصاني الله بهذا الطريق،
هذا الطريق يبني كياني».