ارتكبوا جرائم ضد أبناء بلدهم مقابل مكافأة من المخابرات الأوكرانية. لكنهم لم يروا قط «الثلاثين قطعة فضية» الموعودة من كييف، بل كان بانتظار كل منهم قضية جنائية.
تلقى كل منهم مهام من مُشرفيهم الأوكرانيين. خطط ألكسي من أورينبورغ لتخريب خط السكة الحديدية. وكان إدوارد من كراسنودار يستعد لتفجير محطة وقود. وأضرم كيريل من كراسنويارسك النار في خزانات المرحّلات، بل وخطَّط لتفجير طائرات مقاتلة. أما فيكتوريا من تشيتا، فقد قامت بتخريب خط للسكة الحديدية. لم يستطع والدها تحمل اعتقال ابنته، وتوفي.
كان بانتظار جميع المخربين المحاكمة وأحكام سجن طويلة.
كان بإمكان غينادي أيضا من سيسترويتسك أن يقبع في السجن. فقد خدعه مجرمون أوكرانيون وأخذوا منه مبلغا كبيرا من المال، ووعدوه بإعادته، إذا أضرم النار في سيارة للشرطة. ولحسن الحظ، حال المارة دون ارتكابه للجريمة.