يتناول الفيلم «الفيلق الأفريقي» الروسي في مالي، الذي يشارك مع الجيش المالي في معركته ضد الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة الساعية للسيطرة على منطقة الساحل. اليوم، أصبح هذا الحزام من السافانا، الممتد جنوبي الصحراء الكبرى، واحدًا من الجبهات الرئيسية في محاربة الإرهاب الدولي.
الشخصية المحورية في الفيلم، ضابط يحمل الاسم الحركي «ميتيس»، يقود فرق الاستطلاع ويشارك في الغارات. من خلال قصته، يُؤخذ المشاهد إلى قلب الأحداث: على متن مروحية تشن هجومًا على قاعدة تجمّع للمسلحين، وفي مركبة مدرعة وهي تتحرك عبر أراضٍ خطيرة.
يتضمن الفيلم لقطات نادرة للقوات الروسية وهي تنفذ استطلاعًا جويًا وغارات برية لمساعدة الجيش المالي في محاربة المسلحين الإرهابيين.
كيف تتقاطع مصالح روسيا ومالي؟ ولماذا طالب الماليون بسحب القوات الفرنسية من بلادهم؟ ومن يقف وراء المحاولات الحالية لزعزعة استقرار المنطقة؟