«مالي.. الخط الأمامي»، فيلم عن كيف يساعد الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية في الحفاظ على النظام الدستوري في مالي.
تعيش هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تحت وطأة حرب دامية منذ عام 2012. حيث قام الطوارق، سكان المناطق الصحراوية في شمال مالي، بانتفاضة من أجل الاستقلال. وفي الوقت نفسه، نشطت خلايا تابعة لتنظيم داعش والقاعدة في البلاد. وقد وعدت فرنسا بمساعدة مستعمرتها السابقة وأرسلت قوات إلى مالي، غير أن المقاتلين تمكنوا من توسيع الأراضي التي يسيطرون عليها.
رفضت السلطات في مالي «الدعم» الفرنسي وتوجهت إلى روسيا. وفي عام 2025، وصلت وحدات الفيلق الأفريقي إلى البلاد. بالتعاون مع الجيش المحلي (FAMA)، يقوم مقاتلو الفيلق بجمع المعلومات الاستخبارية، وملاحقة العدو، وإزالة الألغام من الطرق. وبعد العودة من المهام، تكون صيانة المعدات والأسلحة جزءًا أساسيًا من العمل، حيث تعاني الآليات بشدة من حرارة الشمس الحارقة والغبار المنتشر في كل مكان.
ومع ذلك، وعلى الرغم من العمل الشاق والخطير، لا مجال للشك في الإخوة في السلاح هنا. وبحسب أحد المقاتلين، فإن «الفيلق عائلة كبيرة». وتعالج فرقة طبية من روسيا الروس والعسكريين الماليين على حد سواء.
وفي أبريل/نيسان ومطلع يوليو/تموز 2026، حاول تحالف من الجماعات الإرهابية الاستيلاء على السلطة في مالي، وشنّ هجمات متزامنة على مدن ومنشآت رئيسية. لكن الفيلق الأفريقي، بالتكافل مع الجيش المالي، حال دون تسلل الإرهابيين وتمكن من إحباط محاولاتهم، مما منح مالي فرصة للعودة إلى الحياة السلمية.