هل مات بمفرده أم «ساعدوه»؟ لا يزال هذا اللغز يثير التساؤلات حتى بعد مرور عقود. أين قضى جوزيف ستالين أيامه الأخيرة؟ ولماذا رآه حفيده عن قرب لأول مرة، وهو في نعشه؟ لماذا لقي الآلاف حتفهم في الأيام التي ودّعت فيها البلاد الطاغية؟ تنبأ هو نفسه قبل وفاته بقليل بأن «أحفاده الناكرين للجميل سيكدسون أكواما من القمامة على قبره». ما الذي نعرفه اليوم حقا عن حياة ستالين الشخصية وظروف وفاته؟