فيلم وثائقي يروي كيف تعيش أبخازيا المعاصرة اليوم، مستعرضًا الأشخاص الذين يكرسون جهودهم للحفاظ على ثقافة بلدهم.
اسم أبخازيا في اللغة المحلية هو «أبسني»، ويُترجم بـ«بلاد الروح». وتتجلّى هذه الروح على مر العصور من خلال الحرف اليدوية والإبداع الفني للشعب الأبخازي. فالموسيقيون الكلاسيكيون يقيمون مهرجانات في سوخومي وبيتسوندا، والدي جي يقدّمون توزيعات جديدة للألحان الشعبية، وعروض المسارح المحلية تُقدَّم بالأبخازية، ويعمل المصممون على ابتكار إطلالات جديدة للنساء العصريات مع الحفاظ على التقاليد.
وأبخازيا هي أيضاً أرض المحاربين الأشاوس. فمنذ القدم كانوا يعلّمون أبناءهم حمل السلاح والاستعداد للدفاع عن أرضهم. وقد ساعدت «أغنية الجرح» المحاربين على مداواة جراحهم بعد المعارك. وهي التي أنقذت أيضاً ألياس أفيدزبا. فقد أصيب هذا المقاتل في العملية العسكرية الخاصة بجرحٍ بالغ في معركة أفدييفكا. وقد ساعده اللحن القديم لأسلافه على تجاوز الألم أثناء العملية الجراحية.
واليوم، تشهد بلاد الروح نهضة سياسية واقتصادية وثقافية. وتقدم روسيا الدعم لأبخازيا في جميع المجالات، مُساندةً تطوير الفنون والسياحة والبنية التحتية.