الفيلم مخصّص للذكرى المئوية لميلاد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو. فقد نجا فيدل من أكثر من 600 محاولة اغتيال، وأصبح هدفاً لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بسبب أفكاره الثورية. ورغم الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة، تمكن كاسترو من إجبار واشنطن على أن تحسب حساباً لهافانا.
في عهد كاسترو، حققت البلاد إنجازات بارزة في مجالات الطب والعلوم والتعليم، على الرغم من الحصار الاقتصادي الأمريكي الذي استمر سنوات طويلة.
في الاتحاد السوفيتي، كان يُشار إلى أن فيدل حوّل كوبا إلى «جزيرة الحرية». وكانت زيارة كاسترو الأولى إلى موسكو في عام 1963، وقد شكلت هذه الزيارة حدثًا تاريخيًا؛ إذ لم يسبق لأي زعيم أجنبي أن ألقى خطابًا من منصة ضريح لينين قبل ذلك.
وبعد مرور عقود، لا تزال أفكار فيدل حية، ولا يزال بالنسبة لكثيرين رمزاً للاستقلال.