أُقيمت مسابقة «إنترفيجن» الموسيقية في موسكو. واجه المشاركون مهمة صعبة: كان على المغنين خلال ثلاث دقائق على المسرح أن يقدموا ليس فقط أغانيهم، بل ويعرّفوا الجمهور أيضا بتقاليد وثقافة بلادهم. وقد قبل هذا التحدي مشاركون من ثلاثة وعشرين بلدا.
اعترف الفنانون أنفسهم بأنهم لم يأتوا إلى روسيا من أجل الجوائز. فبالنسبة للبعض كانت المشاركة في المسابقة الموسيقية فرصة للتحدث للعالم عن تقاليد وطنهم، بينما كانت بالنسبة للآخرين فرصة للغناء عن الأمور الأبدية: الحب والعائلة.
أصبحت مسابقة إنترفيجن في موسكو حدثا عالميا، وأطلقت نزعة موسيقية جديدة. وستنظم المملكة العربية السعودية هذه المسابقة في هذا العام.
كيف استقبلت العاصمة الروسية المتسابقين؟ وبماذا أدهشتهم؟ وما هو المستقبل الذي ينتظر مسابقة إنترفيجن؟