تُعدّ الحِرَف الشعبية الروسية جزءا لا يتجزأ من التراث الثقافي للبلاد. كيف تحافظ الحرف التقليدية على أهميتها في القرن الحادي والعشرين؟
أواني «غزيل» معروفة بزخارفها الزرقاء على خلفية بيضاء. يجرب الحرفيون المعاصرون مختلف الألوان والأشكال. أما علب «فيدوسكينو» الورقية المعجنة التقليدية، المرسومة يدويا، فتُزيّن اليوم ليس فقط بزخارف فولكلورية كلاسيكية، بل وحديثة أيضا. ويُساعد الذكاء الاصطناعي أحيانا الحرفيين على ابتكار زخارف جديدة.
يبلغ عمر مصنع الخزف الإمبراطوري في سانت بطرسبرغ أكثر من مئتين وثمانين عاما. ولا يزال يُنتج «الشبكة الكوبالتية» الشهيرة، ويُصمّم مجموعات جديدة، يتم تطوير بعضها بمساعدة التكنولوجيا الرقمية الحديثة. أما زخارف «خوخلوما»، وهي أوانٍ خشبية بنقوش ذهبية لامعة، فقد وجدت طريقها إلى عالم الموضة الحديثة: إذ يُمكن الآن إيجاد هذه الزخارف في الملابس والإكسسوارات والديكورات الداخلية.
ما الذي يجعل الحِرَف الروسية ليس مجرد هدايا تذكارية، بل جزءا مهما من الثقافة الروسية؟